شيطانة في بيتي منى السيد ٢

حسام سحب الصورة ببطء، وأول ما بص فيها، عينيه وسعت لدرجة الرعب، وشه احمر دم، واتحجر مكانه كأنه شاف ملك الموت. أنا مديت راسي أشوف الصورة.. اتصدمت صدمة عمري! الصورة مكنتش ليا، ولا كانت لحسام.. الصورة كانت ل منى وجوزها! ومكتوب

 

وراها بعبارات صريحة تخوف فراق وخراب بيت ونفور لا يجمعهم سقف واحد.

السكوت اللي نزل على الأوضة كان مرعب، سكوت أتقل من الحجر. حسام لف ضهره ببطء شديد، وبص لأخته اللي كانت ساندة على حلق الباب ورجليها مش شايلاها. صوت حسام نزل لدرجة باردة تخلع القلب منى.. الصورة دي بتاعتك أنتي ومصطفى جوزك، من ألبوم فرحكم.. إيه اللي جابها هنا؟ ومين اللي حاطط الكلام ده تحت سريري؟.

منى بدأت تبرق برعب، ولسانها بدأ يتلجلج أنا.. أنا مش عارفة.. يمكن هي.. يمكن شيماء عملتهولي عشان بتكرهني ومش عايزاني أجي؟!. صرخت فيها وأنا بنهار أكرهك إيه يا شيخة وأعملك عمل بخراب بيتك ليه؟! أنتي كل مشكلتي معاكي إنك بتطلعي تنامي عندي وتبوظي راحتي، أقوم أعملك سحر فراق بينك وبين جوزك؟! ده أنتي جوزك سايبك ومرمية عند أمك بقالك شهرين عشان خناقاتكم اللي مبتخلصش!.

وهنا، الباب الصغير المقفول في الحكاية

 

 

 

 

 

 

اتكسر، والحقيقة البشعة بانت زي الشمس في عز الضهر. منى انهارت وقعدت على الأرض في الطرقة وعيالها بيعيطوا، وبدأت تخبط على رجليها بدموع حقيقية المرة دي غصب عني يا حسام.. غصب عني والله العظيم!. حسام قرب منها ونزل لمستواها وزعق بصوت خلا الجيران في العمارة يسمعوا إيه اللي غصب عنك؟! انطقي عملتي إيه في بيتي؟!.

منى اتكلمت وهي بتشهق العمل ده.. كان معمول ليا أنا ومصطفى.. واحدة سلفتي هي اللي عملته عشان تطلقني منه، وأنا لقيته في شقتي زمان، وروحت لشيخ قالي العمل ده لازم يتدفن في مكان عالي ويفضل تحت حاجة فيها تيار هوا أو برودة عشان يبطل مفعوله ويتحرق الخبث اللي فيه وميأذيش بيتي تاني.. وقالي لازم يفضل في مكان مش مكانك أنتي ولا جوزك عشان النحس يروح بعيد!. أنا اتصنمت مكاني، حسيت بغثيان وقرف عمري ما حسيته، وقولت بصوت مش طالع يعني أنتي.

 

. جايبة سحرك وقرفك من شقتك.. وحطاه تحت سريري أنا وجوزك في بيتنا عشان تبردي نحسك وتلبسيهولنا إحنا؟!.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *