حماتي اماني السيد ٢

لم يجرؤ أحمد على النطق بكلمة واحدة. وقف مجمداً في مكانه تحت المطر المنسكب، يشاهدني وأنا أمسك بأيدي أطفالي ونبتعد عنه بخطوات واثقة وسعيدة، نركب سيارة أجرة ونتركه خلفنا غارقاً في ديونه، وخدمته الإجبارية، وندمه الذي جاء بعد فوات الأوان.
عُدتُ إلى بيتي، وأنا أعلم أن الفصل القادم من حياتي سيبدأ مرفوع الرأس، بينما يظل هو في قفص ذنوبه، يدفع ثمن جحوده وقسوته يوماً بعد يوم.