متجوزة في بيت عيلة روماني مكرم ٢

لفيت وشي ومشيت في طريقي، الشارع كان واسع والنور ماليه. فكرت في المليون جنيه بتوع ورث أبويا.. الفلوس دي ما كانتش مجرد أرقام في بنك، دي كانت السور العالي اللي حماني من الجشع، والشرارة اللي بدأت بيها حياتي وشغلي ونجاحي.

#الكاتب_رومانى_مكرم_

وصلت بيت أهلي، ووقفت في البلكونة وأنا بتنفس هوا نقي. عرفت ساعتها إن أوقات القسوة في الحياة مش بتيجي عشان تكسرنا، دي بتيجي عشان تفوقنا وتعرفنا قيمتنا الحقيقية. حسين وأمه خسروا كل حاجة؛ خسروا الفلوس، والبيت، والعروسة، والسمعة، فوق كل ده خسروا الست اللي كانت شايلها على راسها ومستحملة عشانهم المر. وأنا كسبت نفسي، وكرامتي، ومستقبلي اللي بدأ يرسم لي ابتسامة جديدة صافية مفيهاش أي حسرة.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *