السوبرماركت روماني مكرم ١
في يوم، جه تاجر كبير من بتوع الجملة، دخل المحل وهو شايل شنطة أسود في أسود، وبصلي بحدية وقال: “يا مدام، المرحوم كان عليه ليا كمبيالات ونص بضاعة المخزن دي بتاعتي بالآجل، وليا مليون جنيه كاش لازم يتدفعوا بكرة يا إما هفلسكوا وأقفل المحل بالقوة الجبرية!”
أنا اتسمرت مكاني، المليون ده معناه إننا ننكسر، والدفاتر اللي معايا مش مكتوب فيها الرقم ده خالص!
في نفس الليلة دي، وفي بيت حماتي تحت.. كان نور الصالة واطي. حسين قاعد ومولع سيجارة، وجنبه مراته وحماتي موطيين صوتهم خالص.
حسين ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: “التاجر اللي بعتهولها طيّر برج من عقلها، واللعبة كده بدأت تظبط”.
حماتي قطمت شفتها وقالت: “المهم المحل والمخزن يرجعوا في إيدك، الست دي لو استقوت هتاكلنا كلنا ومش هنطول من تركة ابني جنيه.. هنعمل إيه في الخطوة الجاية؟”
#الكاتب_رومانى_مكرم_
تابع المقال

