قت.لت أطفالها بالس.م للزواج من عشيقها😱

قت.لت أطفالها بالس.م للزواج من عشيقها😱

في عام 2012، وفي إحدى قرى محافظة قنا، كان يعيش رأفت، شاب بسيط ومجتهد يعمل في هيئة السكة الحديد. نشأ في عائلة طيبة، ولم يكن يطمح إلا لحياة هادئة مستقرة في حدود إمكانياته المتوسطة. وعندما بلغ الرابعة والعشرين من عمره، قرر الزواج بعد أن جهز شقته البسيطة، فاختار سحر، فتاة من الجيران معروفة بحسن السيرة والسمعة، وتبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. ورغم فارق السن بينهما، رأت فيه شابًا مناسبًا قادرًا على تحمل المسؤولية.

بعد عام واحد، رزقهما الله بطفلهما الأول، فتغيرت حياتهما تمامًا، وأصبح الابن محور اهتمامهما. ومع مرور السنوات، أنجبا ثلاثة أطفال: آدم، وأميرة، وأمير. وكانت حياتهما تبدو مستقرة أمام الجميع، سواء أمام أولادهما أو أمام العائلتين.

لكن داخل سحر كان هناك شعور دائم بعدم الرضا. فرغم الاستقرار والأسرة، كانت ترى أن هذه الحياة لا تناسب طموحها، وتعتقد أنها تستحق أكثر، وكانت تنتظر من يؤكد لها هذا الإحساس.

في عام 2019، وأثناء ذهابها لشراء مستلزمات المنزل، التقت بقريب لها يُدعى محمود، يعمل سائقًا على سيارته الخاصة، وكانت تجمعهما قصة حب قديمة منذ الصغر. دار بينهما حديث أعاد لها مشاعر الماضي، ولاحظ محمود عدم رضاها عن حياتها الزوجية، فبدأ يقنعها بأنها مظلومة وتستحق حياة أفضل، وهو ما كانت تتوق لسماعه.

بعد تبادل أرقام الهواتف، حاولت سحر في البداية ق.طع التواصل، لكنها سرعان ما استسلمت لمشاعرها، وتكرر الاتصال بينهما، ثم وافقت على مقابلته. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل سمحت له بزيارتها في منزلها أثناء غياب زوجها، بعد أن تخرج بأولادها، لينتهي الأمر بإقامة علاقة غير شرعية بينهما.

تكررت اللقاءات، وارتبط وجود محمود بتفاصيل حياتها اليومية، وازداد نفورها من زوجها، وهو ما لاحظه رأفت، لكنه أرجعه إلى ضغوط الحياة وكثرة المسؤوليات.

بعد ستة أشهر، طالب محمود بأن يكون حاضرًا في حياتها علنًا باعتباره قريبًا لها، مستغلًا امتلاكه سيارة وقدرته على المساعدة. وافقت سحر على الفور، وقدّمته لزوجها وأولادها على أنه قريب كان مسافرًا وعاد حديثًا، فرحب به رأفت دون شك، وبدا الأمر طبيعيًا في بدايته.

مع مرور الوقت، بدأ رأفت يشعر بأن تصرفات سحر غير طبيعية، خاصة ظهور الغيرة الزائدة على محمود، وتقليلها من شأنه أمامه، مما جعله يشك في أمر غريب. في هذه الفترة، كان محمود وسحر قد استأجرا شقة قريبة من شقة رأفت، يعيشون فيها كزوجين ويتقابلون باستمرار. جلس رأفت مع زوجته ليشرح لها شعوره ويحاول فهم حقيقة علاقتها بمحمود، لكنها انفجر.ت غضبًا واتهمته بالظلم، مؤكدة أنها تفضل المو.ت على أن يشك في شرفها.

ذهبت سحر إلى محمود وأخبرته بما حدث، وقالت إنها أقنعت زوجها بعدم وجود شيء بينهما، لكنها أضافت أن شك رأفت يعني أنه من الأفضل أن يتوقفا عن اللقاء لفترة. رفض محمود ذلك، وقال إن الحل الوحيد هو التخ.لص من زوجها. سحر لم تعترض، لكنها قالت إن المشكلة الوحيدة هي أولادها لأنها لا تستطيع تحمل مسؤوليتهم بعد غياب زوجها، واقترحت التخ.لص منهم جميعًا، الزوج والأطفال، لتسهيل حياتها مع محمود.

بدأ الاثنان التخطيط لجر.يمة لم يُنفذ مثلها من قبل. بدأ محمود بالسفر إلى القاهرة لشراء س.م للكلاب، وأقنع صاحب المحل بأنها لق.تل كلب مريض، مع الحرص على أن يكون بعيدًا عن منطقتهم، وألا يكون من الصيدليات لتجنب الشبهات. بعد الشراء، عاد إلى قنا، وبدأ تنفيذ الجزء الثاني من الخطة المرتبط بسحر.

أقنعت سحر زوجها بأن طفلتها الصغيرة مريضة ويجب أخذها للطبيب، على الرغم من عدم وجود علامات مرضية، فوافق رأفت. وعندما طلب أن تترك الأطفال في المنزل، أصرت على اصطحابهم جميعًا خوفًا عليهم. خرج رأفت وأطفاله الثلاثة إلى العيادة على الدراجة النارية، بينما صعدت سحر بالطفلة إلى الطبيب، واحتجزت دور الكشف، ثم نزلت بعد ذلك إلى زوجها، وأعطتهم العصير المسمو.م لتخفيف الحر، وأخبرته أن دورها في الكشف ما زال بعد ساعة.

بعد نصف ساعة، اتصل رأفت بسحر وأخبرها أن الأطفال الثلاثة أغمي عليهم، ولم يستطيعوا الكلام أو الحركة، كما شعر هو بألم شديد في بطنه، وقرر التوجه بهم فورًا إلى المستشفى. لحقت سحر بهم، وهي تعرف تمامًا ما حدث. عند وصولهم، تبين أن الأطفال الثلاثة فارقوا الحياة، بينما س.قط رأفت مغشيًا عليه، وتم نقله للعناية المركزة بسبب جرعة الس.م الكبيرة التي تناولها.

رغم وفا.ة الأطفال الثلاثة، كانت تصرفات سحر غريبة وغير طبيعية، فقد أزعجها أن الأطفال لم يمو.توا جميعًا في نفس اللحظة، كما كانت تخطط، ولم يظهر عليها أي شعور حقيقي بالحزن. أكد الأطباء أن السبب تس.مم، وليس عصيرًا فاسدًا، وعندما سألوها عن ما حدث، قالت إنهم شربوا عصير مانجو، وكانت صعدت للطابق العلوي للانتظار للكشف على الطفلة، ثم علمت لاحقًا بنقلهم إلى المستشفى.

لاحظ الفريق الطبي الشرطة، وأبلغوهم بوجود شبهة جنائية. عند معاينة الجثا.مين، تأكد لهم وجود شبهة واضحة. ظلت سحر واقفة في المستشفى حاملة ابنتها الصغيرة، بينما الأبناء الثلاثة مو.تى، وزوجها في العناية المركزة، وكانت طريقة تعاملها غريبة.

تم نقل الأطفال للطب الشرعي، وبدأت الشرطة التحقيق لمعرفة ما إذا كانت الوفا.ة طبيعية أم جر.يمة. عادت سحر إلى المنزل مع أهلها وأهل زوجها، وكان الجميع في حالة صدمة. في الوقت نفسه، سافر محمود بعيدًا عن الأحداث لتجنب الشكوك. بدأت الشرطة بتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في مكان العيادة، ولاحظوا أن سحر نزلت إلى الشارع وقدمت لزوجها وأولادها العصير، لكنها لم تشرب معهم كما قالت. كما استغربوا أن سحر، عندما علمت أن زوجها وأولادها قد نُقلوا إلى المستشفى، كانت تضحك، وكان ذلك تصرفًا غريبًا وغير طبيعي بالنسبة لهم، إذ إن أي أم يذهب زوجها وأطفالها إلى المستشفى لا يمكن أن تضحك.

وكان تقرير الطب الشرعي يشير إلى أن الثلاثة ما.توا بسبب وجود س.م في العصير. وقد تبين أن كمية الس.م التي تناولها زوجها كانت أقل من الكمية القا.تلة. وبعد جمع الشرطة كل المعلومات عن سحر، اكتشفوا أنها كانت على علاقة بشخص يُدعى محمود. وبعد التأكد من أن العلاقة بينهما غير شرعية، أجرت الشرطة بحثًا كاملًا عن محمود وحصلت على صورته وراجعت كاميرات العيادة.

واكتشفوا أن محمود دخل العيادة قبل دخول سحر بفترة قصيرة، وخرج بعد خروجها، وكان يظهر عليه السعادة في تسجيلات الكاميرات. تم استدعاء سحر مرة أخرى، وعندما دخلت، بدا عليها التوتر لأنها لم تكن تتوقع أن أحدًا سيكشف خطتها. تم تتبع محمود، وتمكنوا من الوصول إليه وإحضاره إلى محافظة قنا.

واجه رجال الأمن سحر بالمعلومات التي جمعوها، فانهارت واعترفت بكل ما حدث. واعترف محمود أيضًا بكل تفاصيل الجر.يمة. وعندما أفاق زوجها في العناية المركزة وأخبروه بما حدث، لم يصدق، فقد كان يظن أن العلاقة بين محمود وزوجته تقتصر على المكالمات الهاتفية فقط، ولم يكن يتصور وجود شقة تجمعهما وعلاقة كاملة.

وخلال التحقيقات، اعترفت سحر بأنها سبق أن وضعت الس.م لزوجها في الطعام، لكنه نجا لأن الكمية كانت قليلة، وتم نقله إلى المستشفى وتلقى العلاج سريعًا. كما قالت إنها لم تحتفظ ببنتها الرابعة بدافع الأمومة، بل لأن وجودها كان ضروريًا لتنفيذ الخطة، فهي التي جعلت زوجها ينزل معها من المنزل ويذهب للعيادة. وكان من الواضح أن سحر بلا أي مشاعر أمومة تجاه أولادها.

وبعد انتهاء التحقيقات، صدر الحكم عليهم بالإعد.ام، وهو الحكم الذي استحقوه، إذ أن الله سبحانه وتعالى منحها فرصًا متعددة للتوبة، لكنها أصرت على طريقها ولم ترجع عنه.

#الرعيب

#رعب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *