جوزي وضرتي اماني السيد ٢

أبويا كان بيقعد وسطنا وهو مرتاح البال، عينه بتلمع بفرحة وهو شايف بنته اللي كانت مكسورة من كام شهر، رجعت تضحك وتعيش وسط ناس بيحبوها وبيقدروها، وفي نفس الوقت الشغل بيكبر واسمه بيعلى في السوق، وكأن ربنا بيعوضنا عن كل ليلة نُمنا فيها مظلومين.

ومرت الأيام والشهور لحد ما جه معاد ولادة مرات طليقي. اليوم ده كان بيت عمي التاني عندنا في الزيارة الأسبوعية، وفجأة التليفونات بدأت ترن والخبر انتشر في العيلة كلها زي النار في الهشيم، والمفاجأة اللي حصلت هزت العيلة كلها وصدمت الكل!

مرات طليقي اللي كانوا شايلينها على كفوف الراحة ومقعدينها ملكة عشان شايلة “الواد اللي هيشيل اسم أبوه”، ولدت.. وطلعت المفاجأة إنها خلفت ****

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *