بنت عم جوزي اماني السيد٢

وطيت على ركبي، ولمست رجلها عشان أغسلها.. في اللحظة دي حسيت إني بدفن كرامتي بإيدي تحت التراب. شذى مالت براسها لورا وقالت بنبرة لؤم: “براحة يا ندى.. المية سخنة شوية، ودعكي كويس عشان الورم يفش، تسلم إيدك يا حبيبتي.. تعبناكي”.
سمير هز راسه وقال: “اهي كدة بقت مراتي الأصيلة اللي بتسمع الكلام.. اغسلي كويس يا ندى ونشفيها عشان شذى تدخل تريح”.
كنت بدعك رجلها وأنا باصة للأرض، مش قادرة أرفع عيني في عينيهم، وقلبي من جوة بيتقطع ميت حتة. كنت بقول في سري: “اشمتي يا شذى، وافرح بكسرتي يا سمير.. بس وحق دموعي وقهرتي دي، لتدفعوا ثمن الذل ده غالي أوي، والأيام بيننا”.
