التوأم زهرة الربيع ١

هنا انهار زوجي تماماً، وارتمى على ركبتيه أمام طفلته، واحتضنها بقوة كأنه يرجو منها الغفران، يدفن رأسه في كتفها ويبكي بمرارة تزلزل أركان البيت، وأمل تبكي وتضمه، وأنا واقفة أنظر إليهما والدموع تنهمر من عيني، عاجزة عن تصديق أن الجدار الجليدي الذي دام ثلاثة عشر عاماً قد ذاب في ثوانٍ معدودة أمام سر ابنتنا العظيم.

