جوزي اتجوز برضايا اماني السيد ٣

خرجت من القسم الصبح والشمس بتطلع، تعبانة ومهدودة بس حاسة بقوة عمري ما حسيتها في حياتي.

بعد يومين من حبسه، لقيت والدته (حماتي) جاية لي البيت ومعاها أخوه الكبير، وداخلين منكسرين تماماً، حماتي قعدت على الكنبة وبدأت تبكي بحرقة وتقول:

— “بوس إيدك يا فوزية، الواد هيضيع ومستقبله في الشغل هيروح لو اتحبس أكتر من كده، مراته الجديدة وأبوها أول ما عرفوا إنه اتقبض عليه خافوا من قضية التزوير وسحبوا العقد الابتدائي وفسخوا الجوازة وخدت الذهب وهربت عند أهلها! هو دلوقتي ملوش حد غيرك وغير بناته، اتنازلي عن المحضر الله يسترك ويرضى عليكي!”

بصيت لحماتي ولأخوه، واكلاني نيران الذكريات البخيلة والقاسية، والتفتت ورايا لقيت بناتي واقفين بيبصوا مستنيين قراري..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *