١٢ سنة روماني مكرم ٢

نظر إليها مدحت بصوت مكسور يتوسل الرحمة:
“ريهام.. الحقيني يا ريهام، أمي هتموت فيها لو اتحبست.. تنازلي عن المحضر وأنا هكتبلك تنازل عن كل حاجة ومش هتشوفي وشي تاني!”
ردت ريهام بصوت هادئ، حاسم، يقطع القول ويعلن ختام فصل ويفتح أبواب فصل أشد ضراوة:
“اللي عملته إمبارح يا مدحت أثبتلي إنك مش بس طماع.. إنت مجرم. والقانون مش هيسيبك، وأنا مش هتنازل عن حق الشارع ولا حق كرامتي اللي حاولت تدوس عليها. استعد للجلسة الجاية.. لأن السجن مش هيبقى نهاية قصتك، ده هيبقى بداية الحساب الحقيقي.”

