الطائرة ٥١٤

سواء كانت حادىة الطائرة 513 سانتياغو حقيقة او ا من الخيال العلمي كما يدعي المشككين
فذلك لاينفي وجود اساس علمي معين لامكانية حدوثها حتى لو كان ذلك الاساس مايزال في المجال الفيزيائي النظري فالكثير من الحقائق العلمية في الوقت الحاضر كانت تعتبر في السابق من الخيال العلمي
ان نظرية وجود الجسور في الفضاءالزمن والشبيهة بالبوابات ربما تعطي التفسير الافضل والاقرب للمنطق للآلاف من الاختفاء والظهور المفاجئ للبشر والمركبات عبر التاريخ
هل تفسر جسور انشتاين ما حدث

 

لقد بقيت نظرية النسبية العامة لالبرت اينشتاين كنظرية غريبة وغامضة بين نظريات الفيزياء الكلاسيكية حتى بعد سنوات طويلة من نشرها في 1915 ويرجع ذلك ربما الى طرح هذه النظرية لافكار ومفاهيم ثورية ومعقدة في الفيزياء
ادت بمجمعها الى التغيير الجذري في مفهوم الكون والذي كان موجودا في السابق في الفيزياء النظرية اينشتاين تنبا في نظريته النسبية العامة الى وجود منحنيات او في الفضاء والزمن والى الترابط بين الفضاء والزمن هذه التنبؤات ادت الى انتاج مفاهيم علمية جديدة كالثقوب السوداء والثقوب الدودية
ان فكرة ادخال الزمان كعنصر رابع في معادلة الوصف المكاني لحدث معين ادى الى ظهور مفهوم البعد الرابع
فكرة وجود الممرات او الجسور التي تربط بين نقاط مختلفة في مفهوم الفضاءالزمن طرح من قبل اينشتاين في سنة 1935 بالتعاون مع العالم الفيزيائى ناثان روزن Nathan Rosen

ضمن ورقة بحث علمية مشتركة وقد اطلقت تسمية جسور اينشتاين روزن
EinsteinRosen bridges على هذه الممرات الافتراضية
تشير هذه الفكرة ايضا الى ان هذه الجسور يمكن ان تربط بين نقاط في الكون الواحد او اكوان متعددة ولا يعرف الكثير عن طبيعة تكوين هذه الثقوب وما الذي يمكن ان تحتويه من الداخل لكن هناك فرضيات تشير الى انها غير مستقرة ووجود امكانية لانهىارها بسرعة
هذا بالاضافة الى محتواها العالى من الاشعة واحتمالية وجود مواد غريبة exotic matter
في داخلها مما يجعل امكانية السفر عبرها محفوفا بالمخاطر
تظل حادثة الطائرة سانتياغو الرحلة 513 واحدة من أكثر القصص غرابة وإثارة للجدل في تاريخ الطيران الحديث لا بسبب مصير الركاب وحده بل بسبب الكم الهائل من الأسئلة التي أثارتها ولم تجد لها جوابا حتى اليوم إنها ليست مجرد رواية عن طائرة فقدت وعادت بعد 35 عاما لتحط

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *