موجة حارة
🚨 موجة ساخنة شديدة تطرق الأبواب من جديد.. وجدران المنازل ستتحول إلى “أفران ليلية” حتى الفجر من لهيب النهار 🌡️☀️
* ترفض ذروة الصيف الحالية الرحيل دون أن تترك بصمة قوية، فقد عانينا هذا الموسم من تكرار الموجات الحارة الشديدة والساخنة بشكل لافت. وبكل أسف ستواصل سلسلاتها بموجة جديدة تتميز بطول أمد الحر حتى نهاية اليوم بسبب مشاركة مصدر صحراوي بالهواء، وإليكم تفاصيلها:
———————————————–
📈 بداية وذروة الموجة الساخنة (النهار):
– تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع التدريجي اعتباراً من مساء غدًا الأحد ويوم الإثنين، لتصل الموجة إلى ذروتها يومي الثلاثاء والأربعاء لتسجل درجات الحرارة قيماً مرتفعة جداً من حيث طول الاحترار على مدار اليوم، حيث سيصل الإحساس الفعلي بالحرارة في الظل إلى ما بين 42 إلى 43 درجة على القاهرة الكبرى والوجه البحري.. بينما تلتهب الأجواء بشكل أكبر على جنوب الصعيد لتلامس حاجز الـ 47 درجة.
———————————————–
🌌 أجواء الليل (الجدران تشع سخونة):
– بكل أسف، لن تقتصر السخونة على ساعات النهار فقط، بل ستمتاز هذه الموجة بأجوائها الليلية الحارة بشكل ملحوظ والتي ستسجل ما بين 28 إلى 30 درجة كإحساس فعلي بسبب تدخل كتل هوائية صحراوية من الصحراء الغربية لمصر مع المصدر الرئيسي ( منخفض الهند الموسمي ).
– هذه الحرارة الليلية المرتفعة ستجعل جدران المنازل والكتل الخرسانية تحتفظ بسخونة النهار حتى وقت متأخر من الليل، مما يزيد من الشعور بالحرارة داخل الشقق، وذلك رغم نشاط الرياح اليومي المعتاد الذي نلحظه في أواخر النهار وأول الليل.
———————————————–
📉 موعد الانكسار والانتهاء:
– ستبدأ هذه الموجة في الانسحاب التدريجي مع أواخر الأسبوع الحالي، لتعود درجات الحرارة حول معدلاتها الطبيعية لمثل هذا الوقت من العام.
———————————————–
الصيف ده بصراحة جاب اخره معانا🥵 شاركونا في التعليقات.. مين فيكم لسة صامد وقادر يستحمل الحر ده، ومين جاب آخره وبدأ يعد الأيام عشان الشتا ييجي؟
–
– [ ] الدعاء الشامل هو دعاء يجمع بين خير الدنيا والآخرة، ويشمل طلب المغفرة، والرزق، والعافية، والأمان، والهداية، والنجاة من النار. من صيغ الدعاء الشاملة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم إني أسألك منَ الخير كلهِ عاجلهِ وآجلهِ، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجلهِ وآجلهِ ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألكَ الجنةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عملٍ”.
