المرأة الجزائرية قصة واقعية
جاهدت النفس وصبرت ونالت ثواب الأجر ولأن يهدي الله رجلا على يدك خير لك من حمر النعم وكل هذا بفضل الله وبفضل صناعة الفتوى لشيخنا الفاضل.
ادعوا لزوجاتكم وأزواجكم بالهداية
في الإسلام، طاعة الزوج واجبة في غير معىصية الله، ولكن هذه الطاعة لا تكون مطىلقة ولا تعني الخضوع الأعمى، بل تُنظَّم بضوابط شىرعية تحفظ للزوجة كرامتها ودينها.
حكم عدم طاعة الزوج غير المتدين:
إذا كان الزوج غير متدين (أي لا يلتزم بأوامر الدين أو يترك بعض الفرائض)، فهنا تختلف الأحكام حسب طبيعة سلوكه:
1. إذا أمرها بمعىصية:
فلا طاعة له، لقوله ﷺ:
“لا طاعة لمخلوق في معىصية الخالق.”
(رواه البخاري ومسلم)
مثال: إذا أمرها بترك الصلاة، أو نزع الحجاب، أو سماع المحىرمىات، فلا يجوز لها الطاعة.
2. إذا لم يكن ملتزمًا دينيًا لكنه لا يأمرها بمعىصية:
فهنا الطاعة الواجبة لا تسقىط، كأن يطلب منها أمورًا دنيوية مشروعة (كالاهتمام بالبيت أو الأولاد).
فطالما أنه لا يأمرها بمحىرم، تبقى طاعته واجبة في المعروف.
3. إذا كان فسقه ظاهرًا ويؤثر على دين الزوجة أو أولادها:
فإن كانت العِشرة معه تؤدي إلى ضياع الدين أو تضييع حقوق الزوجة أو الأولاد، فيجوز لها طلب الطىلاق أو الخىلع إن رأت أن بقاءها معه فيه ضىرر.
طاعة الزوج لا تعني السكوت على المعىصية؛ بل يُستحب للزوجة أن تنصح زوجها بالحكمة والموعظة الحسنة.
يحق للزوجة رفض العىلاقة الزوجية إن كان الزوج سىكرانًا أو يؤديها، لأن ذلك ليس من المعىاشرة بالمعروف.
إذا كان الزوج لا يصلي عمدًا، فبعض العلماء يرون أن هذا كىفر أكبر يوجب الفُرقة، لكن هذه مسألة خلافية ويُرجع فيها للمحكمة الشىرعية.