احمد جلال عبد القوي

أحمد جلال عبد القوي، زي أى شاب في الدنيا حب بنت وخطبها وكان خلاص بيجهز لفرحه، لحد لما حصله حاجة متخطرش على البال وابتلاء من ربنا بيختبر فيه صبره، بس للأسف الابتلاء ده جر وراه سكة مش بتاعته وخطيبته قررته تفسخ خطوبتها منه رغم قصة حبهم الكبيرة.. تعالوا أقولكوا تفاصيل هتعرفوها لأول مرة عن حب عٌمر عبدالقوي اللي سابته قبل فرحهم بشهور.

أحمد جلال عبدالقوي عاش محنة صعبة بكل تفاصيلها القاسية، لما لقى نفسه في لحظة خسِر كل حاجة، فنه، ومستقبله، والأهم من كل ده، خسِر حبيبة عمره “منى يونس” اللي سابته وراحت، بعد ما كان نفسه يعيش معاها قصة حب أفلاطوني زي اللي شافها في بيته من والده ووالدته اللي عاشوا في سعادة واستقرار 40 سنة.

أحمد جلال عبد القوي كان دايماً شايف قدامه نموذج مثالي للحب والوفاء، وهي قصة الحب والزواج العظيمة اللي جمعت والده السيناريست الكبير محمد جلال عبد القوي ووالدته، رحلة استمرت لأكتر من 40 سنة من الاستقرار والدعم المتبادل.

كان نفسه يكرر النسخة دي في حياته، وكان فاكر إن خطوبته في 2018 هي البداية للبيت الهادي اللي بيحلم بيه، لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، والطريق اللي مشي فيه غير كل الحسابات.

السبب الأساسي والزاوية المؤلمة في الحكاية هي ليه حبيبة أحمد جلال عبد القوي سابته؟

الانفصال ما جاش من فراغ، لكنه كان النتيجة الحتمية بعد الأزمة الصعبة اللي مر بيها والمتعلقة بتعاطي المواد الممنوعة،

الحكاية بدأت من وجع حقيقي؛ وعملية جـ.ـراحية صعبة في الظهر وتثبيت لثلاث فقرات، ومن هنا بدأت الرحلة مع المسكنات القوية اللي تحولت مع الوقت لممنوعات مكنش قادر يستغنى عنها.

لما دخل أحمد في دوامة التعاطي، وصدر ضده حكم قضائي بالحبس سنة مع الشغل وغرامة 10 آلاف جنيه بسبب حيازة الممنوعات، الحبيبة لقت نفسها قدام واقع مرير وصادم وكان لازم تبعد عنه وتضحي بحبها.

القض*ية دي وتداعياتها كانت السبب الرئيسي وراء الانفصال؛ لإن في أوقات كتير، الحب لوحده مش بيبقى كفاية عشان يواجه الانهيار، وخاصة لما الشريك يختار طريق بيقضي فيه على نفسه وعلى اللي حواليه.

4 سنين كاملة عاشها في عزلة تامة عن أصحابه والناس اللي بيحبوها، وسافر برة مصر للأردن والكويت عشان يهرب من الواقع.

رغم إن أحمد جلال عبد القوي صرح قبل كده إن القض*ية دي كانت أحد الأسباب مش السبب الوحيد، إلا إن تأثيرها كان هو الشرارة اللي نهت الحلم.

المحنة دي خلت حبيبة عمره تبعد، لإن الاستقرار والخطط اللي رسموها لسنين تلاشت قدام قض*ية الممنوعات والحبس.

وبعد ما انقضت فترة العقوبة، لقى الفنان نفسه وحيداً، بعيد عن الفن وبعيد عن حب عمره، وخرج عشان يعترف بحسرة إن الحب الأفلاطوني والروابط القوية اللي عاشوها أهله زمان لم تعد موجودة في العصر الحالي، بعد ما دفع تمن غلطته من مشاعره وسنين عمره.

رحم الله أحمد جلال عبدالقوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *