تقدر تعرف مين الطفل اللي في الصورة؟
ُعد محمد إمام من الممثلين المعروفين في مصر، وهو نجل الفنان عادل إمام. وُلد في القاهرة، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا بين الجمهور، واستطاع أن يكون لنفسه مكانة في الوسط الفني من خلال تقديم أدوار متنوعة تجمع بين الكوميديا والأكشن. ومن أشهر أعماله أفلام مثل جحيم في الهند ولص بغداد وعمهم، بالإضافة إلى مسلسلات منها هوجان والنمر وكوبرا. وقد كوّن قاعدة جماهيرية كبيرة بفضل حضوره وأسلوبه في التمثيل.

ورغم النجاح الفني الذي حققه محمد إمام، فإن المسلم مطالب بأن يزن جميع الأعمال والأفعال بميزان الشريعة الإسلامية، فلا يكون المعيار هو الشهرة أو كثرة المتابعين، وإنما موافقة العمل لأحكام الإسلام.
وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أن التمثيل المعاصر لا يخلو في الغالب من محاذير شرعية، مثل الاختلاط غير المنضبط بين الرجال والنساء، وظهور النساء متبرجات أمام الأجانب، إضافة إلى ما قد يصاحبه من الموسيقى أو الكذب في أداء بعض المشاهد أو إظهار ما لا يجوز إظهاره. ولهذا يرى عدد من العلماء أن المشاركة في هذا النوع من التمثيل لا تجوز إذا اشتملت على تلك المخالفات، لأن المسلم مأمور باجتناب أسباب الفتنة والمعصية.
كما أن الاختلاط بين الرجال والنساء إذا كان بغير الضوابط الشرعية وكان سببًا للخلوة أو الفتنة أو التساهل في الحدود الشرعية، فهو مما نهى عنه الشرع. وقد جاءت النصوص بالأمر بغض البصر، وحفظ الفروج، والبعد عن أسباب الفتنة، حفاظًا على طهارة المجتمع وصيانة للأعراض.
أما التبرج، فهو إظهار المرأة زينتها ومحاسنها أمام الرجال الأجانب، وقد نهى الله تعالى عنه في قوله: ﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾، كما أمر سبحانه النساء بالحجاب والستر والعفة، لما في ذلك من حفظ للكرامة وصيانة للمجتمع.
ومن المهم أن يكون نقد الأعمال الفنية منصبًا على الأفعال والممارسات المخالفة للشرع، دون التعرض للأشخاص بأحكام على نياتهم أو مصائرهم، فالهداية بيد الله وحده، وكل إنسان مفتوح له باب التوبة والرجوع إلى الله تعالى.
وفي الختام، يبقى محمد إمام أحد الأسماء البارزة في مجال التمثيل، لكن المسلم يحرص على أن يجعل ميزان القبول والرفض هو كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، فيبتعد عن الأعمال التي تشتمل على محرمات كالتبرج والاختلاط المحرم وغيرها، ويسأل الله تعالى الهداية والثبات له ولجميع المسلمين