ڤيرس هانتا

تفاصيل بيان وزارة الصحة عن فيروس هانتا..

 

 

 

قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة لبيان هام صدر عن وزارة الصحة والسكان بشأن ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي حول فيروس هانتا وما أُثير من معلومات عن تسجيل حالات محدودة مرتبطة بإحدى السفن السياحية خارج مصر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الوضع الصحي في مصر آمن

 

وأشارت التغطية التي قدمها الزميل محمد أبو ليلية إلى أن الوزارة شددت على أن الوضع الصحي داخل جمهورية مصر العربية مستقر وآمن تماما، ولا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بالفيروس داخل البلاد.

 

 

 

 

 

 

التعامل الفوري مع أي مستجدات صحية

 

وأوضحت التغطية أن نتائج أعمال الترصد الوبائي المستمر والمتابعة الدقيقة التي تنفذها أجهزة القطاع الصحي بالتنسيق مع الجهات الوطنية والدولية المعنية بما يضمن اليقظة المبكرة والتعامل الفوري مع أي مستجدات صحية محتملة أثبتت أن الوضع الحالى لا يدعو لأى قلق بشأن فيروس هانتا.

 

 

 

الصحة العالمية تتابع الوضع عن كثب

 

 

وكان قد كشف تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تفاصيل تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية الهولندية MV Hondius، مؤكدًا أن المنظمة تتابع الوضع عن كثب بالتعاون مع عدة دول وشركاء دوليين، مع تقييم المخاطر على الصحة العامة بأنها «منخفضة».

 

وأوضح تيدروس أن المملكة المتحدة أبلغت منظمة الصحة العالمية، السبت الماضي، بوجود مجموعة من الركاب المصابين بأمراض تنفسية حادة على متن السفينة، التي كانت في رحلة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، مشيرًا إلى تسجيل 8 حالات حتى الآن، بينها 3 وفيات، فيما تأكدت إصابة 5 حالات بفيروس هانتا، بينما لا تزال 3 حالات أخرى قيد الاشتباه.

 

 

تتسابق السلطات الصحية في عدة دول لتتبع واحتواء تفشّي فيروس هانتا بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 5 حالات إصابة مؤكدة جرى تحديدها بين أشخاص مرتبطين بسفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس” (MV Hondius).

ويرتبط الفيروس عادةً بالقوارض، لكن منظمة الصحة العالمية أفادت أنه ربما انتقل من إنسان إلى آخر على متن السفينة. ومنذ 11 أبريل/ نيسان الماضي، توفي ثلاثة أشخاص كانوا على متن السفينة، بينما أُصيب عدد آخر بالمرض.

 

 

وجرى الإبلاغ عن التفشي لأول مرة إلى منظمة الصحة العالمية في 2 مايو/ أيار الجاري، ولا يزال يُعتبر منخفض الخطورة على عامة الناس، بحسب المنظمة. كما صنّفت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها استجابتها لفيروس هانتا عند المستوى الثالث، وهو أدنى مستوى طوارئ لدى الوكالة، وفقًا لشخص مطّلع على الوضع.

وستجري السلطات الإسبانية تحقيقًا وبائيًا كاملًا وتعقيمًا للسفينة بعد رسوّها في تينيريفي بجزر الكناري، حيث ترى منظمة الصحة العالمية أن الميناء يوفّر الظروف المناسبة لنزول الركاب بأمان.

 

كم عدد الأشخاص المحتمل تعرضهم للفيروس؟

حتى يوم الجمعة، كان هناك 147 شخصًا على متن السفينة، بينهم 87 راكبًا و60 من أفراد الطاقم، وفقًا لشركة Oceanwide Expeditions، المشغلة لسفينة “إم في هونديوس”

ويمثل الموجودون على متن السفينة 24 جنسية، بينهم 17 أمريكيًا.

وصرحت السلطات أنها تُجري عمليات تتبع إضافية للمخالطين لـ82 راكبًا و6 من أفراد الطاقم كانوا على متن رحلة تابعة لشركة طيران “إيرلينك” بتاريخ 25 أبريل/ نيسان الماضي إلى جوهانسبرغ قادمة من جزيرة سانت هيلينا، وكانت على متنها امرأة هولندية من ركاب السفينة قبل وفاتها.

 

 

كما أعلنت الخطوط الجوية الملكية الهولندية أن السلطات الهولندية تواصلت مع عدد غير مُعلن من الركاب على رحلة ثانية صعدت إليها المرأة الهولندية لفترة وجيزة في جوهانسبرغ.

وقد غادرت الرحلة قبل إقلاعها لأنها كانت مريضة جدًا للسفر. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن إحدى المضيفات التي ظهرت عليها أعراض جاءت نتيجتها سلبية.

وأعلنت السلطات الصحية البريطانية، الجمعة، عن حالتين مؤكدتين لمواطنين بريطانيين، إضافة إلى حالة مشتبه بها لمواطن بريطاني نزل من السفينة في جزيرة تريستان دا كونا.

 

 

كما تقوم السلطات السويسرية بتتبع مخالطين إضافيين لشخص غادر السفينة في أواخر أبريل/ نيسان الماضي ويتلقى العلاج حاليًا في مستشفى سويسري. ولم تُبلّغ زوجته، التي كانت معه في الرحلة، عن أي أعراض، لكنها تخضع للعزل الاحترازي.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت خمس ولايات، وهي أريزونا وكاليفورنيا وجورجيا وتكساس وفيرجينيا، إنها تراقب 7 أشخاص كانوا قد غادروا السفينة بالفعل، دون ظهور أعراض عليهم حتى الآن. كما تراقب نيوجيرسي شخصين آخرين، بينما أفادت ولاية يوتا بأن أحد الركاب على الأقل من سكانها.

 

 

وتتابع الحكومات أيضًا ما لا يقل عن 30 راكبًا نزلوا في جزيرة سانت هيلينا النائية بجنوب الأطلسي في أواخر أبريل/ نيسان الماضي، إضافة إلى آخرين غادروا عبر موانئ مختلفة إلى عدة دول، قبل فهم طبيعة التفشي بالكامل.

كم عدد المصابين؟

حتى يوم الجمعة، كانت هناك 6 حالات مؤكدة، إضافة إلى حالتين مشتبه بهما، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

 

 

ماذا نعرف عن المتوفين؟

توفي 3 أشخاص مرتبطين بعنقود الإصابات.

وفي 6 أبريل/ نيسان الماضي، أُصيب رجل هولندي يبلغ 70 عامًا فجأة بالحمى، والصداع، وآلام البطن، والإسهال على متن السفينة، بحسب وزارة الصحة في جنوب أفريقيا. وتدهورت حالته التنفسية في 11 أبريل/ نيسان الماضي وتوفي في اليوم نفسه على متن السفينة. ولم تُجرَ له اختبارات مخبرية، لذا يُعتبر حالة محتملة.

وفي 24 أبريل/ نيسان الماضي، نزلت زوجته البالغة 69 عامًا في جزيرة سانت هيلينا وهي تعاني من مشكلات بالمعدة، ثم سافرت جوًا إلى جوهانسبرغ حيث تدهورت حالتها. وأُصيبت بالإغماء أثناء محاولتها العودة إلى هولندا وتوفيت في مستشفى قريب يوم 26 أبريل/ نيسان الماضي. وفي 4 مايو/ أيار الجاري، أكدت الاختبارات الجزيئية إصابتها بفيروس هانتا.

 

 

 

أما الضحية الثالثة، وهي امرأة ألمانية، فقد ظهرت عليها الحمى والإعياء في 28 أبريل/ نيسان الماضي، ثم أصيبت بالتهاب رئوي وتوفيت في 2 مايو/ أيار الجاري على متن السفينة. وأكدت الفحوصات بعد الوفاة إصابتها بسلالة “أنديز” من فيروس هانتا.

 

 

متى بدأت الأعراض؟

بحسب منظمة الصحة العالمية، يُعتقد أن أول راكب ظهرت عليه الأعراض كان في 6 أبريل/ نيسان الماضي.

أما آخر شخص ظهرت عليه الأعراض فكان في 28 أبريل/ نيسان الماضي.

ماذا حدث للمصابين؟

  • رجل أبلغ طبيب السفينة في 24 أبريل/ نيسان الماضي عن حمى وضيق تنفس وأعراض التهاب رئوي. وتدهورت حالته في 26 أبريل / نيسان الماضي، وجرى نقله إلى جنوب أفريقيا حيث لا يزال في العناية المركزة. ورغم أن الفحوصات الأولية جاءت سلبية، أكدت الاختبارات الجزيئية في 2 مايو/ أيار إصابته بسلالة أنديز.

 

  • طبيب على السفينة ظهرت عليه الأعراض في 30 أبريل / نيسان الماضي، وجاءت نتيجته إيجابية في 6 مايو/ أيار الجاري. وجرى نقله إلى هولندا وهو بحالة مستقرة وفي العزل.
  • مرشد سياحي على السفينة ظهرت عليه أعراض تنفسية وهضمية خفيفة في 27 أبريل/ نيسان الماضي، وأكدت الفحوصات إصابته في 6 مايو/ أيار الجاري ونُقل إلى هولندا وهو بحالة مستقرة.
  • رجل غادر السفينة إلى جزيرة سانت هيلينا في 22 أبريل/ نيسان الماضي ثم عاد إلى سويسرا عبر جنوب أفريقيا وقطر. وفي 1 مايو/ أيار الجاري ظهرت عليه الأعراض، فعزل نفسه وأبلغ السلطات. وجاءت نتيجته إيجابية في 5 مايو/أيار الجاري.

 

  • رجل غادر السفينة إلى جزيرة تريستان دا كونا في 14 أبريل/ نيسان الماضي يُعتبر حالة محتملة، وبدأت أعراضه في 28 أبريل / نيسان الماضي، وهو في حالة مستقرة بالعزل.

 

من يعتني بالركاب على متن السفينة؟

يوجد طبيبان متخصصان من هولندا وصلا يوم الأربعاء وسيبقيان على متن السفينة، بالإضافة إلى طبيب آخر موجود أصلًا.

 

أين توجد السفينة الآن؟

غادرت السفينة الرأس الأخضر مساء الأربعاء متجهة شمالًا نحو جزر الكناري، في رحلة تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أيام.

ومن المتوقع أن تصل إلى ميناء غرانديلا في جزيرة تينيريفي الإسبانية فجر غدٍ الأحد 10 مايو/ أيار.

 

 

أين سيذهب الركاب بعد السماح لهم بالنزول؟

سيجري نقل 17 راكبًا أمريكيًا إلى الولايات المتحدة عبر رحلة مستأجرة ترافقها فرق من مراكز مكافحة الأمراض، ومن المتوقع أن يخضعوا للحجر الصحي في ولاية نبراسكا.

أما الركاب الإسبان الأربعة عشر فسيُنقلون إلى مستشفى عسكري بعد فحصهم.

وبقية الركاب سيتم إعادتهم إلى بلدانهم، بحسب وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا.

 

من أين جاء الفيروس؟

لا تزال السلطات تحقق في مصدر التفشي.

وترجّح منظمة الصحة العالمية أن الزوجين الهولنديين وربما آخرين أصيبوا قبل انضمامهم إلى الرحلة في 1 أبريل/ نيسان الماضي، ربما أثناء أنشطة قاموا بها في الأرجنتين، حيث يُعد الفيروس متوطنًا.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *