نجيبة محمود
نجيبة محمود سيدة مسنة تعدت الستين من عمرها عايشة لوحدها بعد زواج أولادها في قرية ميت عاصم بالدقهلية زوجها مات وملهاش حد ..كانت بتحب جدا ابن اخوها محــمود وبتعطف عليه وتديله فلوس ويقعد عندها كلما ضاقت الدنيا بيه
كان بالنسبه لها مش ابن اخوها لا كان بمثابة الابن كانت احن عليه من امه اللى ولدته
عاوز فلوس يا عمتى
خد يا محمود
عاوز اكل يا عمتي
تعالي يا حبيبي
لو مر يوم واحد ومشفتوش تفضل زعلانه وبمــجرد انه يجى تقوله
انا امك مش عمتك انا مليش فى الدنيا غيرك
السيدة نجيبة كانت عندها مصاغ وحالتها المادية متيسرة وكان عندها حفيدة متزوجه واتطلقت من جوزها..طــ,ليق حفيدتها فكر في سرقتها
ست كبيرة وعايشه لوحدها ومعاها فلوس ودهب وابتدا يفكر مين يساعده..أيوه زى ما قلت محمود
معقولة ابن اخوها؟
اللى بتعطف عليه
اللى بتعتبره ابنها
الام الثانية
مسـتغربش احنا على حافة الهاوية وفاضل بس المسيخ الدجال يخرج عشان نرتاح
قعد مع مح&مود وعرض عليه الفكرة ومحمود وافق
وجابوا اتنين صــحابهم منهم شاب عمره 16 عام وحضروا حبال وس*ل*اح ابيض وكل شي متحضر ومحمود طالب جامعي
بتــهزر صح!!
انا فكرته بلــطجى بتاع مخد,رات
لا والله زى ما بقولك طالب جامعي وكان عنده كمان امتحان قالهم قبل الفجر التنــفيذ وبعد كده اروح الامتحان عشان ابعد الشبهات عنى..
وقبل الفجر والقرية كلها نايمه دخل محمود وطــ,ليق حفيدتها على شقتها
دخلوا ازاى؟
محمود معاه مفتاح كانت اعطته له عشان يزورها اى وقت..الست نجيبة نايمة وابتدا محمود واللى معاه يدوروا على الفلوس..
الست نجيبة متعوده تقوم تصلى الفجر بمجرد ان ميعاد الاذان قرب قامت من السرير
وشافت اصعب مشهد محمود بيفتح الادارج والمــ,تعلقات بيدور علي الفلوس…
بتعمل ايه يا محمود؟
محمود اتفاجا بيها
هــ,جم عليها وحــ,ط ايده على بقها
ابتدت تتكلم بصعوبة
خد يا ابنى اللى انت عاوزه وروح الله يسهلك وانسا ان لك عمة وابتدت تقلع الغــ,وايش
محمود لو سابها هتفضحه
ده اعتقاده
مع أنها عمرها ما كانت هتقول حاجة فى ام تاذى ابنها او اللى مفكراه ابنها..
محمود قرر يخنـــ,قها وابتدا يضـــ,غط على رقبــتها واللى معاه ماسك ايدها..فى الوقت ده اذن الفجر والشيخ قال الله اكبر..الحجة نجيبة رفعت صبعها كانت بتنطق الشــهادة وبصت لمحمود اخر نظرة وهى بتبكى
محمود بيقول فى المحكمة مش قادر انام من نــظرتها ليا عينها كانت بتقول انت يا محمود اللى ربيتك وانت صغير وكنت بتقولى يا ماما نهايتى تكون على ايدك
الحجة نجيبة فاضت روحها الى خالقها وخدوا الفلوس والدهب وزعوه على بعض ومحـمود راح الامتحان ولما اكتشفوا الجريمة كان بيبكي ويصــرخ ويقول امى ماتت..وفى النهاية الشرطة اكتشفت ان اللى بيصرخ ويبكى هو القاتل..
امبارح اتحكم عليه واللى معاه بالاعدام وفى واحد هربان اللى سنه 16 عام وقت وقوع الجريمة
للاسف اتقى شر من أحسنت اليه
الطعنة مبتجيش من الغريب..بتيجى من اقرب الاقربين
بلاش الطيبة المفرطة فى التعامل مع الآخرين..
الحياة غريبة واغرب ما فيها هو الإنسان اذا صلح كان عند الله أفضل من الملائكة..واذا طلح كان اسوء من الشياطين..لو ابليس كان شاف محمود كان سجد لادم لان من نسله من هو اسوء من الشـــياطين
(سيناريو وسيناريست )