حكم عدم تغطية القدم اثناء الصلاة
مذاهب العلماء في كشف المرأة لقدميها في الصلاة
هل أستطيع إظهار القدمين خارج البيت ـ إذا كانتا مصابتين بالفطريات ـ أو أثناء الصلاة؟.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف أهل العلم في وجوب ستر القدمين على المرأة في الصلاة وخارجها، فذهب الجمهور إلى وجوب سترهما بجورب أو ثوب، وهو الراجح ـ إن شاء الله تعالى ـ وذلك، لما رواه أبو دواد عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة تصلي في درع وخمار بغير إزار؟ فقال: إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها. والحديث تكلم أهل العلم في سنده. وروى مالك في الموطإ أن امرأة سألت عروة بن الزبير: أفأصلي في درع وخمار؟ فقال: نعم إذا كان الدرع سابغا.
وذهب الحنفية إلى أنه لا يجب عليها سترهما، واختاره ابن تيمية وصوبه المرداوي من الحنابلة.
واتفقوا على أن كشفهما لا يبطل الصلاة، ولكن تستحب منه الإعادة في الوقت، وسبق بيان ذك بالتفصيل في الفتوى رقم: 4523.
ولذلك، فإن للمرأة المسلمة إذا كانت تحتاج إلى إظهار القدمين أو تتضرر بتغطيتهما أن تقلد السادة الأحناف ومن وافقهم من أهل العلم في عدم وجوب سترهما.
والذي ننصح به السائلة الكريمة أن تستر قدميها خارج البيت وفي الصلاة خروجا من الخلاف إذا أمكن ذلك بما لا تتضرر به كإرخاء ثوبها شبرا أو شبرين، ولا يتعين أن يكون الساتر ملاصقا للرجل.
والله أعلم.
-الدعاء الشامل هو دعاء يجمع بين خير الدنيا والآخرة، ويشمل طلب المغفرة، والرزق، والعافية، والأمان، والهداية، والنجاة من النار. من صيغ الدعاء الشاملة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم إني أسألك منَ الخير كلهِ عاجلهِ وآجلهِ، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجلهِ وآجلهِ ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألكَ الجنةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عملٍ”.
صيغ أخرى للدعاء الشامل:
* لطلب المغفرة: “اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، اللهم إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي”.
* لطلب العافية والرزق: “اللهم إني أسألك العافية في بدني، وسمعي، وبصري، وأعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك”.
* لطلب الهداية والسعادة: “يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. اللهم اجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر”.
* لطلب المغفرة والرحمة الشاملة: “اللهم إني أسألك من كل خيرٍ سألك به نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من كل شر استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم إنّي أستغفرك من كل ذنب يورث الندامة، ويحبس الدعاء، ويحبس الرزق”.
* دعاء شامل للأهل والمؤمنين: “اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات”.
* ممّا ورد في سنّة الحبيب المصطفى من أدعية في طلب الرزق، ما يأتي:
* (اللهُمّ إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ، وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ).[١]

