حكايات اماني السيد ٢

طلعت الموبايل من جيبي وفتحته وأنا محتار، أول ما الشبكة جمعت، لقيت رسايل كتير من أمي ورا بعض، فتحت آخر رسالة ولقيتها كاتبة لي:

ـ “أنت فين يا واد؟ انزلنا تحت حالا.. اختك جالها عريس ووجايب أهله وجايين يقعدوا معانا دلوقتي، انزل عشان تبقى واقف في وسطنا والناس تشوف إن ليها راجل وكبير يترد عليه!”.

قريت الرسالة، وبصيت لمراتي اليتيمة اللي قاعدة قدامي مكسورة بسببي وبسبب أهلي، وبصيت للشيخ.. وفجأة، الفكرة خطرت في بالي، وقررت أعمل حاجة مكنش حد يتوقعها..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *