رجعت من السفر زهرة الربيع ١

الأفكار كانت بتنهش في عقلي، مكنتش قادر أستسلم، ومستحيل هسيبهم يفوزوا عليا بالسهولة دي ويهدموا الباقي من كبريائي. روحت على بيت حماتي السابقة عشان أخد عمر، كنت عايز أعمل أي حاجة أحرق بيها قلبهم زي ما حرقوا قلبي.

وصلت العمارة، وطلعت السلم وأنا بنهج، خبطت على الباب بعنف.. فتحت لي حماتي، ملامحها اتغيرت أول ما شافتني، وقبل ما تنطق بكلمة، زقيت الباب ودخلت وأنا بزعق: “فين عمر؟ فين ابني؟ أنا هاخده معايا دلوقتي حالا!”.

بس الصدمة التالتة كانت مستنياني جوة الصالة.. مكنش عمر بس اللي قاعد، كان فيه حد تاني قاعد ومستنيني، حد مكنتش أتوقع أبداً إني أشوفه هناك، ووجوده قلب كل موازين القض..ية اللي كنت ناوي أرفعها!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *