مراتي الاولى اماني السيد ١

الغصة اللي حسيت بيها لمحت لمح تدوب في ثواني، وحل مكانها إحساس غريب بالنشوة والسيطرة المريضة. حاجة جوايا—يمكن غرور، ويمكن رغبة في إني أثبت لنفسي وليهم إن الكلمة كلمتي والأمر أمري—خلتني أتمادى مع مرام أكتر.

بدل ما أنزلها، أخدتها ورحت قعدت على الكنبة وقعدتها على رجلي قدام مهره. بدأت أدلعها دلع عمري ما عملته لمهره في حياتي، ولا حتى في أيام فرحنا الأولى. كنت بضحك معاها بصوت عالي، وأشاور على ملامحها وأقول كلام غزل صريح ومبالغ فيه، وأنا سارق نظرة من تحت لفوق عشان أشوف أثر الكلام ده على مهره.

مرام طبعاً صدقت، وسندت راسها على كتفي وهي بتتدلع زيادة، وتطلب طلبات تافهة لمجرد إنها تشوفني بنفذها لها في اللحظة والتو.

مهره في الركن كانت زي الج*ثة الحية. ملامحها اتصلبت، وإيدها اللي كانت بتشتغل وقفت تماماً. شفت صوابعها وهي بتضغط على القماش اللي في إيدها لدرجة إن عروقها برزت، كأنها بتعصر قلبها مش حتة قماش. نزلت راسها أكتر لحد ما دقنها لمست صدرها، وبدأت كتافها تتهز في سكات تام.. مكنتش قادرة حتى تطلع صوت عياطها عشان متسمعناش.

المنظر كان قاسي، بس الأنانية اللي جوايا كانت عيمياني. كنت حاسس إني بملك الكون لمجرد إني قادر أتحكم في مشاعر الاتنين دول.. واحدة بطيرها من الفرحة، وواحدة بدفنها بالحيا وهي قاعدة مكانها مش قادرة تنطق بكلمة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *