دور كورونا اماني السيد ٢

مرت الشهور، وأنا غيرت طريقتي تماماً. مبقتش ألقح كلام، ولا بقيت أفتكر الفلوس والخير، بالعكس، بقيت أنا اللي بقف في المطبخ أعمل لمرام أحلى أكل، وبقيت أنا اللي باخد بالي من الولاد عشان هي ترتاح. لقيت نفسي في العطاء، لقيت إن كلمة “تسلم إيدك يا ماما” اللي مرام بقت تقولهالي بصدق، أغلى بكتير من أي احساس بالسلطة كنت بفرضه قبل كدة.

البيت دلوقتى بقى بيت بحق وحقيقي، مليان مودة ورحمة، وأنا اتعلمت إن الستر اللي كنت بدور عليه، كان دايماً موجود في قلب مرام، اللي ربنا رزقني بيها عشان تفضل لي “ستر” وغطى، وأنا اللي كنت عمياء ومش شايفة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *